الـصـفــحــة الــرئـيــسـيــة > مــع حــيــاتــنــا و الآخــرة > طاعة الخالق في الدنيا وحدها فقط السبيل للدار الآخرة
«الموضوع التالي | الموضوع السابق»

طاعة الخالق في الدنيا وحدها فقط السبيل للدار الآخرة

 


الحمد لله والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

 

 

قال سلمة ابن دينار :
ما أحببت أن يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم
وما كرهت أن يكون معك في الآخرة فاتركه اليوم

 


قال ابن القيم رحمه الله :
من هداية الحمار -الذي هو أبلد الحيوانات- أن الرجل يسير به ويأتي به إلى منزله من البعد في ليلة مظلمة فيعرف المنزل فإذا خلى جاء إليه ، ويفرق بين الصوت الذي يستوقف به والصوت الذي يحث به على السير. فمن لم يعرف الطريق إلى منزله - وهو الجنـــة - فهو أبلد من الحمار .

 


قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
أيها الناس احتسبوا أعمالكم .. فإن من احتسب عمله .. كُتب له أجر عمله وأجر حسبته .

 


سُئل الإمام أحمد :
متى يجد العبد طعم الراحة ؟
فقال : عند أول قدم يضعها في الجنة !!

 


قال ابن القيم رحمه الله :
نورالعقل يضيء في ليل الهوى فتلوح جادة الصواب .. فيتلمح البصير في ذلك عواقب الامور .

 


قال مالك ابن دينار :
اتخذ طاعة الله تجارة تأتيك الأرباح من غير بضاعة ..

 


قال ابن مسعود رضي الله عنه :
من كان يحب أن يعلم انه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن فمن أحب القرآن فهويحب الله فإنما القرآن كلام الله .

 


قال ابن تيميه رحمه الله :
فالرضا باب الله الأعظم وجنة الدنيـــا.. وبستان العارفين..

 


قال الإمام أحمد :
الناس إلى العلم أحوج منهم إلى الطعام والشراب لأن الرجل يحتاج إلى الطعام والشراب في اليوم مرة أو مرتين
 وحاجته إلى العلم بعدد أنفاسه.

 


قال مالك :
إن حقاً على من طلب العلم أن يكون عليه
وقار وسكينة وخشية
وأن يكون متبعاً لآثار من مضى قبله .

 


حكى الشافعي عن نفسه فقال :
كنت أتصفح الورقة بين يدي الإمام مالك
تصفحاً رقيقاً - يعني في مجلس العلم -
هيبة لئلا يسمع وقعها !!
عن بعض السلف :
من لم يصبر على ذل التعليم بقي عمره في عماية الجهل ومن صبر عليه آل أمره إلى عز الدنيا والآخرة .

 


قال الزهري رحمه الله :
مــاعُـــبـِدَ الله بشيء أفضل من العلم

 


قال عمر بن عبد العزيز :
إن الليل والنهار يعملان فيك
فاعمل أنت فيهما .

 


قال ابن القيم :
الدنيـا مجــــاز والآخرة وطـــن
والأوطار -أي الأماني والرغبات- إنما تُطلب في الأوطان .


قيل لحكيم .. ما العافية ؟
قال : أن يمر بك اليوم بلا ذنب .

 


قال وهيب بن الورد :
إن استطعـــت ألا يسبقـــك إلى الله أحـــد فافعــــــل

 


  للعبد رب هو ملاقيه وبيت هو ساكنه
فينبغي له أن يسترضي ربه قبل لقائه
ويعمر بيته قبل انتقاله إليه

 

 

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .

 



visit tracker on tumblr
الحقوق متاحة لجميع المسلمين ©